الآن

    غينيا الاستوائية - حوار

    رئيس غينيا الاستوائية يدعو إلى حوار سياسي

    آبا- مالابو (غينيا الاستوائية)

    دعا الرئيس الغيني، تيودورو أوبيانغ نغويما في خطاب نقله التلفزيون الرسمي، جميع الغينيين الاستوائيين الذين اختاروا العيش في الخارج لأسباب سياسية ، أولبعض الجرائم السياسية للحوار الوطني الذي سيتم تنظيمه في بلده.

    رئيس غينيا الاستوائية دعا إلى حوار سياسي شهر يوليو القادم، لإنقاذ الاستقرار والتنمية في البلاد، حسب قوله، وبعد إعلان رئيس غينيا الاستوائية، بدأت الأصوات ترتفع في معسكر المعارضة، واصفة دعوة الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما  للعودة للحوار الوطني بغير الجادة وغير المرحب بها من قبل جميع المعارضين.

    وقد أعلت حكومة غينيا الاستوائية في الرابع من يناير الماضي، مقتل شخص إثر اشتباكات دارت بين الجيش و"مرتزقة" في غابة قريبة من مدينة "إبيبيين" الواقعة على المثلث الحدودي بين غينيا الاستوائية والغابون والكاميرون، مضيفة أن "المرتزقة" تم دحرهم وتفرقوا في الغابات الحدودية.

    كما  أعلنت أنّها أحبطت محاولة انقلابية نهاية ديسمبر 2017  قامت بها مجموعة من المرتزقة قدمت من الخارج لحساب أحزاب سياسية معارضة متشددة، للإطاحة بالرئيس تيودورو أوبيانغ نغيما.

    وقالت وزارة الأمن الوطني إن مجموعة من المرتزقة التشاديين والسودانيين وأفريقيا الوسطى تسللوا إلى البلاد وكانوا يخططون لمهاجمة رئيس الدولة الذي كان في القصر الجمهوري في "كوتو مونغومو"  أثناء أعياد الميلاد، وأنها قامت بعملية تفكيك للمجموعة بالتعاون مع أجهزة الأمن في الكاميرون.

    "تيودورو أوبيانغ نغيما" البالغ من العمر 75 عاما يحكم غينيا الاستوائية بقبضة حديدية منذ إطاحته بالرئيس فراسيسكو ماسياس نغوما في أغسطس ١٩٧٩.

    أسس تيودورو  حزب غينيا الاستوائية الديمقراطي سنة 1987، وهو رئيسه حتى الآن، و يعد من أطول الحكام الأفارقة مكوثا في الحكم  وقد أعيد انتخابه رئيسا في أبريل 2016 بأكثر من تسعين بالمئة من الأصوات.

    غينيا الاستوائية المستعمرة الإسبانية السابقة، واحدة من أكبر منتجي النفط في الصحراء الكبرى، إضافة إلى امتلاكها ثروة من الغاز الطبيعي والخشب والذهب،  لكنّ نسبة كبيرة من سكانها البالغ عددهم مليونا ومئتي ألف نسمة يعيشون تحت خط الفقر.


    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال