الآن

    ليبيا - الأمم المتحدة - انتخابات

    غسان سلامة يعلن عقد مؤتمر وطني في ليبيا بداية 2019 تمهيدا لإجراء انتخابات

    آبا - طرابلس(ليبيا)

    قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن مساء أمس الخميس، إن على ليبيا البدء في إجراء الانتخابات الوطنية في ربيع 2019 بعد عقد مؤتمر وطني لمناقشة الصراع الدائر في البلاد.

    وقال سلامة للمجلس عبر دائرة فيديو من طرابلس، إن المؤتمرالوطني الذي كان قيد المناقشة منذ العام الماضي قد تم تأجيله بسبب القتال المستمر والانقسامات السياسية.

    وكانت الأمم المتحدة وقوى غربية، تأمل في البدء بإجراء انتخابات وطنية في العاشر من ديسمبر القادم لكن العنف والجمود بين الحكومتين المتنافستين في البلاد جعل هذا الهدف أمرا غير واقعي، رغم أن أحدا لم يعلن رسميا أن هذا الهدف لم يعد صالحا أو يحدد إطارا زمنيا جديدا.

    وقال غسان سلامة لمجلس الأمن الدولي إنه “بدلا من ذلك تريد الأمم المتحدة التركيز على مؤتمر وطني لمنح الليبيين منبرا لمناقشة مستقبلهم، وتقليص هوة الخلافات بين الجماعات المسلحة والقبائل والبلدات والأقاليم”.

    وأعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عقد مؤتمر وطني بداية العام 2019 للمضي قدما بالعملية الانتخابية، مشيرا إلى أن الاستطلاعات تظهر أن 80% من الليبيين يطالبون بإجراء انتخابات، مشددا على أن الدعم الدولي للمؤتمر أمر أساسي.

    ولفت إلى أن "المؤتمر الوطني سيعقد في الأسابيع الأولى لعام 2019، والعملية الانتخابية التي ستليه يجب أن تبدأ في ربيع 2019"

    واعتبر المبعوث الأممي لمجلس الأمن الدولي غسان سلامة أن المؤتمر سيوفر "منصة" لليبيين للتعبير عن رؤاهم للمستقبل بحيث لا يتم الاستمرار في "تجاهلهم" من قبل هؤلاء الذين هم في السلطة في هذا البلد المنقسم.

    وتهدف الانتخابات في ليبيا إلى قلب الصفحة على سنوات من الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 شهدت انبثاق حكومتين تتنافسان على السيطرة في البلد النفطي.

    وكانت خطة مدعومة من فرنسا لإجراء انتخابات في 10 ديسمبر، قد فشلت بعد رفض الولايات المتحدة وروسيا وقوى أخرى لجدولها الزمني في مجلس الأمن.

    غسان سلامة قال إن مجلس النواب الليبي، فشل عمدا في إقرار تشريع لإجراء الانتخابات، وأن المؤتمر الوطني الجامع سيكون حلا ضروريا لفرض كلمة الليبيين واسترجاع حقوقهم.

    وقال سلامة إن المجموعات المسلحة من خارج طرابلس لن تهاجم العاصمة مرة أخرى بفضل الترتيبات الأمنية التي جرى إقرارها بمساعدة البعثة الأممية وانخراط الأطراف المسلحة في الترتيبات.

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال