الآن

    • الأمطار في مالي تخلف 13 قتيلا

      آبا ـ باماكو (مالي) : مراسلنا : آليو دياوارا — الفيضانات التي سببتها الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مالي في الأيام الأخيرة، خلفت يوم 17 سبتمبر 13 قتيلا و 14 جريحا و 137.605 منكوبين ، حسب نتيجة وزعت على الصحافة يوم الاربعاء في...

    • ليبيا.. رفع حالة التأهب في العاصمة طرابلس

      آبا - طرابلس(ليبيا) — أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الثلاثاء، رفع حالة التأهب الأمني ورفع درجات الاستعداد القصوى، مطالبة جميع الأجهزة الأمنية التابعة لها بأخذ الحيطة والحذر.

    • بوتسوانا: الإسهال يودي بحياة 6 أطفال ويصيب أكثر 1700

      آبا - غابورون(بوتسوانا) — أعلنت السلطات في بوتسوانا وفاة ستة أطفال دون الخامسة من العمر بسبب الإسهال، وفقا لبيان صادر أمس الاثنين.

    ليبيا - نفط - أزمة

    ليبيا: جضران يعلن بدء العمليات العسكرية بمنظقة الهلال النفطي

    آبا - طرابلس(ليبيا)

    أعلن آمر حرس المنشآت النفطية في ليبيا سابقا إبراهيم جضران بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي ، وهي منطقة الحوض النفطي بليبيا، وتقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط على طول 205 كيلومتر، من طبرق شرقا إلى السدرة غربا، وتعد أغنى مناطق البلاد بالنفط.

    آمر حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم جضران، ظهر متوعداً بالحرب لاستعاده وجوده بمنطقة خليج السدرة، بعد عامين من اختفائه عقب طرده من منطقة خليج السدرة وسيطرة الجيش على المنطقة واستئناف تصدير النفط فيها.

    إبراهيم جضران (33 عاما) هو قائد سابق في قوات حرس المنشآت النفطية الليبية، إلا أنه قاد مجموعة من المسلحين وتمكن من الإستلاء على عدد من الموانئ النفطية في البلاد. وهو من دعاة إنشاء إقليم فيدرالي في برقة، وأدت أعمال جماعته إلى وقف نصف إنتاج البلاد من النفط.

    قام  جضران في مارس 2014، بمحاولة لبيع النفط بمعزل عن حكومة طرابلس، حيث استولى على ناقلة المورنينج جلوري في ميناء السدرة والتي حملت شحنة من النفط. وبعد فشل البحرية الليبية في القبض على الناقلة تدخلت البحرية الأمريكية واستولت على الناقلة قبالة قبرص بعد أيام من مغادرتها ميناء السدرة، بعد فشل هذه المحاولة، وصل جضران إلى اتفاق مع الحكومة لفتح بعض الموانىء المغلقة.

     جضران قال في مقطع مصور على فيسبوك؛ إن قوتهم مشكلة من أبناء حرس المنشآت النفطية، وأبناء قبيلة المغاربة، وقبائل التبو، إضافة إلى باقي مكونات الهلال النفطي، وإن هدفها رفع الظلم عن أبناء قبيلة المغاربة وأبناء حرس المنشآت، وإنهم يرفضون الإرهاب والتطرف، مضيفًا أن هناك قوى أخرى ستنضم إليهم من مدينة بنغازي ومدن الجبل الأخضر.

    واتهم جضران عملية الكرامة بقيادة المشير حفتر، بضرب النسيج الاجتماعي، ووقوع عمليات تهجير بهذه المناطق، قائلًا إنه لولا وجود قوى إقليمية ومجموعات مسلحة من المعارضة الأفريقية، ما كان لقوات الكرامة السيطرة على منطقة الهلال النفطي.

    وأوضح جضران في المقطع المصور أنهم مع الجهات الرسمية في الدولة، وداعمين لعملية الوفاق وتوحيد ليبيا، وأن هدفهم هو بسط الأمن ومحاربة التطرف الحقيقي المتمثل في الإجرام، والتنكيل وتخويف المواطنين.

     المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، أدان التصعيد الحاصل في منطقة الهلال النفطي، مؤكدا أنه لم يصدر اي أوامر أو تعليمات لأي قوة بالتحرك نحو تلك المنطقة، وأوضح المجلس الرئاسي في بيان له أن هذا التصعيد غير المسؤول يدفع البلاد باتجاه حرب أهلية، محذرا جميع المنتسبين والمشاركين في هذا الهجوم من عواقب فعلتهم.



    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال