الآن

    بوروندي - الاستفتاء

    بوروندي: الناخبون صوتوا بالموافقة في الاستفتاء حول الفترات الرئاسية

    آبا - بوجمبورا( بوروندي)

    أعلنت اللجنة الانتخابية في بوروندي أن الناخبين صوتوا بالموافقة في الاستفتاء حول الفترات الرئاسية وهو ما قد يسمح للرئيس "بيير نكورونزيزا" بالبقاء في السلطة حتى عام 2034.

    وجاءت نتيجة التصويت بالموافقة بنسبة كاسحة بلغت 73.26في المئة، بينما صوت 19.34 في المئة بالرفض،وأوضحت اللجنة أن أكثر من 96 في المئة من الناخبين الذين تنطبق عليهم شروط التصويت، شاركوا في الاستفتاء .

    وكان الدستور في الدولة الواقعة في شرق القارة الأفريقية يجيز حتى الآن بقاء الرؤساء في الحكم لفترتي ولاية تصل كل منها إلى خمس سنوات. أما الآن فقد جرى تعديل فترة الولاية لتصبح مدتها سبع سنوات .

    وبعد إقرار التعديلات الدستورية خلال الاستفتاء، أصبح من الممكن أن يترشح نكورونزيزا لفترتي ولاية جديدتين، عندما تنتهي فترة ولايته الحالية عام 2020، وبالتالي البقاء في السلطة حتى عام 2034

    المعارضة البوروندية عارضت هذه النتائج مسبقا، واستنكرت مناخ الإرهاب الذي ميز الحملة الانتخابية، وأيام التصويت، كما تحدثت عن تزوير كبير يقوم به الحزب الحاكم ، بتواطؤ من اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، بحشو صناديق الاقتراع ، أو تزوير الوثائق، أو طرد ممثليهم من مراكز الاقتراع ، أو إرغام الناخبين على التصويت بـ "نعم". مضيفة أنها  ستقدم بدعوى لإبطالها أمام المحكمة الدستورية.

    الولايات المتحدة انتقدت  أمس الاثنين الاستفتاء الذي جرى في بوروندي  لما شابه من عدم شفافية وترهيب الناخبين وأدانت قرار الحكومة بتعليق عمل وسائل إعلام، وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن "الحكومة سمحت للمعارضة بالقيام بحملة قوية خلال فترة الأسبوعين المخصصة للحملة ولكن حالات عديدة من المضايقة وقمع معارضي الاستفتاء في الأشهر التي سبقت التصويت ساهمت في خلق مناخ من الخوف والترهيب، حسب قولها.

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال